تنظم السفارتان الأمريكية والبريطانية، يوم السبت المقبل بالدار البيضاء، لقاء للاحتفاء بالذكرى الـ75 للقاء أنفا الشهير، الذي جمع الملك الراحل محمد الخامس بكل من الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت، والوزير الأول البريطاني وينستون تشرشل.
هذا اللقاء كان منعطفا تاريخيا، حيث فتح الباب أمام تحول في مسار الحرب العالمية الثانية، بدخول واشنطن بقوة إلى جانب الحلفاء، فيما حصل المغرب على دعم أمريكي لمطالبه الموجهة إلى السلطات الفرنسية.
السفارتان وجهتا الدعوة إلى أكاديميين ومؤرخين من بريطانيا وأمريكا، لكن أبرز المشاركين ستكون البنت الكبرى لروزفلت، لاورا روزفلت، التي ستقتفي آثار والدها بالمغرب. وفي غياب سفير للولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب، سيتولى السفير البريطاني في الرباط، توماس ريلي، تسيير هذا اللقاء.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق