Home News: صحة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة. إظهار كافة الرسائل

تعرف على فوائد السجائر الإلكترونية

قال خبراء بريطانيون في مجال الصحة العامة إن مخاطر استخدام السجائر الالكترونية أقل بنسبة 95 من مخاطر التدخين، داعين المدخنين على التحول إليها لجني فوائد صحية جمة، وفق ما أوردت "رويترز" الثلاثاء.

وفي مراجعة للأدلة المتعلقة بمخاطر السجائر الإلكترونية، أوصت إدارة الصحة العامة في إنجلترا بإجرائها، قال الخبراء إن هذا النوع من السجائر قد يساعد بالفعل نحو 20 ألف مدخن بريطاني، وربما أكثر على الإقلاع عن التدخين سنويا.
وجاء في التقرير: كان هناك "قدر كبير من سوء الفهم العام" بشأن النيكوتين، إذ يدرك أقل من عشرة في المئة من الراشدين أن الغالبية العظمى من المخاطر لا يسببها ذلك المركب العضوي.

وذكر أن الأدلة لا تدعم المخاوف من أن السجائر الإلكترونية مدخل إلى تدخين التبغ بين الشبان.
وقال جون نيوتون أستاذ ومدير قسم تحسين الصحة بإدارة الصحة العامة في إنجلترا "مراجعتنا الجديدة تعزز نتيجة مفادها أن السجائر الإلكترونية لا تشكل سوى قدر بسيط من مخاطر التدخين، إذ تقل أضرارها عنه بنسبة 95 في المئة، ولها مخاطر ضئيلة على المارة".

وجاء تقرير إدارة الصحة العامة في انجلترا بعد بحث للأكاديميات الأميركية للعلوم والهندسة والطب بشأن السجائر الإلكترونية.
وبعد تلخيص بيانات من مئات الدراسات العلمية، قال ذلك البحث أيضا إن السجائر الإلكترونية أقل ضررا على الأرجح من السجائر التقليدية.
وطالبت إدارة الصحة العامة في انجلترا المدخنين والسلطات الصحية بالتصرف وفقا للأدلة الواردة في هذه التقارير الحديثة

من أجل ابنتي ... أبيع حليب ثديي

تعرض أم صينية حليب ثديها للبيع في الشارع من أجل جمع المال لعلاج ابنتها الموجودة في العناية المركزة بالمستشفى.
وتقول الأم وزوجها في صور فيديو نشرت على موقع مياوباي الالكتروني ، إنهما بحاجة إلى مبلغ 100 ألف يوان (أي أكثر من 11 ألف دولار)، لعلاج ابنتهما.
وانتشر الفيديو على موقع التواصل الاجتماعي الصيني، تشاينا ويبو، وشاهده أكثر من 2.4 مليون شخص، وجذب أكثر من 5 آلاف تعليق.
وصور الفيديو في حديقة شينزين العامة، وسط مدينة شينزين، بإقليم غواندونغ.
وتقول الأم إنها تبيع حليب ثديها من أجل جمع المال الكافي في أقرب وقت لأن إحدى بناتها مريضة في العناية المركزة بمستشفى باو آن الحكومي في شينزين.
وأوضح والد الطفلة المريضة أن العائلة عليها ديون للمستشفى "بمئات الآلاف من اليوان، وأن الأطباء قالوا لهما إنه "عليهما أن يدفعا مصاريف العلاج"، بعد شفاء ابنتهما.
ويتعرض النظام الصحي في الصين إلى انتقادات في السنوات الأخيرة، إذ توصف المراكز الصحية بالعجز عن التعامل مع عدد الحالات التي ترد عليها، وإن المرضى يضطرون لدفع الأموال من أجل الحصول على مواعيد، بسبب قوائم الانتظار الطويلة.
وعبر أغلب الذين شاهدوا الفيديو عن تضامنهم مع الأم، مستعملين شعار "تبيع حليبها لإنقاذ ابنتها". وحضوا المارة على مساعدة الزوجين بالمال.
وحظي تعليق واحد يقول "عندما يصاب من هم في قاع المجتمع بالمرض لا يجدون أبسط الحقوق"، على أكثر من 3 آلاف إعجاب.
ولكن بعض التعليقات انتقدت الزوجين، ووصف أحدهم قرار المرأة ببيع حليب ثديها في الشارع بأنه "طريقة بذيئة لطلب المساعدة".
وأضاف آخر: "يعرف الجميع أنك بحاجة ماسة إلى المساعدة، ولكن أين كرامتك لتبيعي حليب ثديك؟".
وكتب معلق ينتقد التعليقات السلبية تجاه المرأة، قائلا: "هذه هي العاطفة الأبوية.. إلى الذين كتبوا تعليقات مسيئة للمرأة، ماذا لو كانت البنت المريضة ابنتك. هل تسعى للحفاظ على كرامتك أم على حياة ابنتك؟".

مناشف المطبخ "خطيرة جدا" على الصحة

.

قال خبراء في الصحة إن خطر مناشف المطبخ كبير جدا على الإنسان كونها بؤرة لتجمّع أنواع خطيرة من البكتيريا.
وأجرى علماء من جامعة أريزونا الأميركية دراسة على 82 منشفة مطبخ (لليدين والأطباق والأسطح)، مأخوذة من منازل عائلات مختلفة في خمسة مدن أمريكية وكندية، ووجدوا في 89 في المائة منهم مجموعة من البكتيريا الخطرة على الصحة منها 25.6 في المائة بكتيريا عصويّة.

ونقلت "نوفوستي" عن تشارلز غيربا أحد المشاركين في الدراسة قوله: "لا يغسل الكثير من الناس أيديهم بشكل جيد، وعندما يمسحونها بالمنشفة تعلق عليها البكتيريا، وبعد يومين تقريبا تصبح مليئة بالـبكتيريا العصوية الخطرة".

وينصح الباحثون بغسل مناشف المطبخ يوميا لأن تركها لفترات طويلة دون تنظيف يضاعف من كميات هذه البكتيريا التي تنتمي لعائلة العصويات المعوية، والتي تسبب أمراض متعددة خطيرة، بحسب موقع "ريجيم" الصحي.
ومن النصائح الجوهرية في المطبخ أيضا، استبدال إسفنجة غسيل الصحون باستمرار والتخلص منها خارج البيت، فضلا عن وضع "الليفة" وهي رطبة داخل الميكرويف لمدة دقيقتين بشكل يومي.
ويوصي الخبراء بغلي "الليفة" في الماء لمدة تتراوح بين دقيقتين وخمس دقائق بشكل شبه يومي، فضلا عن تخصيص أكثر من إسفنجة، إذ لا ينبغي استخدام واحدة في تنظيف الأواني والأطباق والأرض والرفوف.
ولأن اللحوم النيئة تحوي عددا كبيرا من الجراثيم والبكتيريا، يُنصح بعدم استخدام لوح تقطيع اللحوم في تقطيع الخضروات والفواكه، كما يتوجب تنظيف اللوح بسائل مناسب للقضاء على ما فيه من جراثيم.
فضلا عن ذلك، يجدر بمن يديرون المطابخ أن يحرصوا على تنظيف مصارف المياه وغسل مناشف الصحون وتنظيف الثلاجة من الداخل وتنظيف جميع السطوح التي توضع عليها الأطعمة في المطبخ.

العلم.... يؤكد الاستيقاظ باكرا يضر بصحة المراهقين

في مجتمعات العالم أجمع، يُلقى  اللوم على المراهقين لسهرهم  حتى وقت متأخر من الليل، ليواجهوا بعد ذلك صعوبة في الاستيقاظ صباحا. وبرغم أنه صحيح أن الكثير من المراهقين (والعديد من البالغين) لديهم عادات نوم سيئة، إلا أن الباحثين برهنوا منذ زمن طويل على أن هذه المشكلة الكبرى يكمن وراءها عامل بيولوجي.
       
في عام 2004، أثبت الباحثون من جامعة ميونيخ أن المراهقين في الواقع لديهم حس مختلف بالوقت. وأظهرت الدراسة التي قاموا بها أن الدورة اليومية "دورة الـ 24 ساعة" التي تحدد موعد استيقاظك ونومك تعرف نوعا من التأخير خلال فترة المراهقة، لتصل  إلى نقطتها الأخيرة في سن العشرين.
بعد سن العشرين، تعود أوقات استيقاظ ونوم الجسم تدريجيًا للوقت الباكر مجددًا، إلى أن تصل لسن ال 55 لتبدأ بالاستيقاظ تقريبًا في نفس الوقت الذي كنت تستيقظ فيه عندما كنت في العاشرة من عمرك. إن الرابط بين حركات هذه الساعة البيولوجية وعملية البلوغ كان قويًا للغاية لدرجة أن الباحثين اقترحوا أن "ذروة التأخر" هذه في نهاية سنوات المراهقة يمكن أن تكون العلامة البيولوجية لنهاية عملية البلوغ.
      
في الوقت نفسه تقريبا الذي ظهرت فيه دراسة ميونيخ، حقق راسل فوستر في جامعة أكسفورد انطلاقة رئيسية في علم الأعصاب، من خلال الفئران العمياء، استطاع فوستر إظهار أن أوقات نوم جميع الثديات يعتمد على ضوء الشمس فقط. وهو ما يعني  أن الوقت البيولوجي -الذي يحدد متى تشعر بالنعاس- يختلف عن الوقت الاجتماعي، الذي تحدده الساعات والعادات حول متى يجب إنجاز الأشياء.
        
عندما يتصادم الوقت البيولوجي والاجتماعي، يمكن أن يؤدي ذلك إلى الحرمان من النوم. يبدأ الوقت الاجتماعي للمدرسة والجامعة بين الساعة السابعة والنصف صباحا، والثامنة والنصف، وهو التوقيت الذي يُعتبر باكرا جدا بالنسبة للمراهقين في جميع أنحاء العالم. التغيرات البيولوجية التي يمر بها المراهقون تعني أنهم في حاجة إلى الخلود إلى النوم والاستيقاظ في وقت متأخر، والحصول على ثمان أو تسع ساعات نوم.
 
       
كما هو عليه الحال، يفقد العديد من المراهقين ساعتين إلى ثلاث ساعات من النوم كل ليلة دراسة. وبحسب ما توصل إليه ستيفن لوكلي من جامعة هارفارد، فإن فقدان النوم هذا،منهجي، وغير قابل للاسترداد، مما يشكل خطرا على صحة المراهقين.
من الناحية النظرية، الحل سهل، فأوقات بدء اليوم يجب أن يتم تعديلها لتعكس واقع أن المواهقين في حاجة إلى بدايات متأخرة بينما يكبرون. لكن من الناحية العملية، هناك ثلاثة تحديات رئيسية، أولها  إثبات أن البداية المبكرة تضر مباشرة بصحة المراهقين، ثم تحديد أفضل وقت لبدء اليوم، ليأتي بعد ذلك التغلب على تردد المسؤولين في قطاع  التعليم عن تغيير البدايات المبكرة التقليدية.
       
وقد جمع المركز الأميركي لمكافحة الأمراض والوقاية منها العديد من الدراسات العلمية لإثبات أن المدارس الأميركية يجب أن تضع وتحدد أوقات بدء متأخرة. كما أن هناك أدلة طبية واسعة حول أضرار بدء المدرسة أو الجامعة في وقت مبكر جدا، من بينها أن القيام بذلك يضع الطلاب المراهقين في خطر أكبر من السمنة، والاكتئاب، وتعاطي المخدرات والدرجات السيئة. وتوصي الجمعية الطبية الأميركية الآن بعدم بدء أي فصل دراسي  للمراهقين قبل الساعة الثامنة والنصف  صباحا. ومع ذلك، لا تزال البدايات المبكرة شائعة في العديد من البلدان حول العالم، من بينها أستراليا والمملكة المتحدة وفرنسا والسويد. وهناك أدلة أخرى على أن البدايات المتأخرة أفضل، إذ تظهر الدراسات أن هناك فوائد صحية واضحة على الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و 16 عاما والذين يبدأون الدراسة في العاشرة صباحا.
         
استخدمت ماريا إيفانز في جامعة نيفادا، بمدينة رينو، أساليب جديدة لتحديد أفضل الأوقات للمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين الـ18 والـ19. وما توصلت إليه كان دراماتيكيا: فقد وجدت أن أوقات البدء الأكثر تأخرا، كالساعة الـ11 صباحا  أو حتى الـ 12 أفضل لعملية الإدراك.
         
المدارس والآباء في جميع أنحاء العالم في حاجة إلى تغيير طريقة تعاملهم مع المراهقين، بدلا من لومهم على النوم في الصباح، دعوهم يستيقظون وينامون في وقت متأخر من أجل التناسب مع ساعتهم البيولوجية. من خلال تأخير وقت الذهاب إلى المدرسة أو الجامعة، سنربي مراهقين أكثر أمنا وصحة وأكثر ذكاء دون أي تكلفة حقيقية. إنها مسألة وقت فقط.
نشر هذا المقال على موقع (the conversation)، للكاتب بول كيلي: الزميل الفخري في قسم النوم والإيقاع اليومي وعلم أعصاب الذاكرة، في (The Open University) يسلط المقال الضوء على مدى أهمية تأخير أوقات بدء الدراسة الصباحية على صحة المراهقين في جميع أنحاء العالم، مستندا على مجموعة من الدراسات التي أجريت في هذا الصدد لإثبات ذلك.

         

كل ما تحتاج معرفته عن الكوليسترول والدهنيات.. طعاما وفحوصات

الدهنيات، الدهون، الكوليسترول، الدهون الثلاثية، الزبدة، السمن، الزيت، المرغرين، أوميغا 3.. مصطلحات كثيرة وأطعمة تسمع عن مخاطرها أو فوائدها صباح مساء، ولكن ما هي بالضبط؟ وكيف تنعكس على صحتنا؟



تشكل الدهون جزءا مهما من النظام الغذائي، وهي أغنى الأغذية بالسعرات الحرارية؛ إذ يحتوي الغرام الواحد على تسعة سعرات حرارية، مقارنة بأربعة سعرات في البروتينات والكربوهيدرات.
وعندما تدخل الدهون الجسم، وكذلك الأغذية الأخرى، فإنه يتم امتصاصها وتدخل في دورة الأيض، وتأخذ الدهون في الجسم عدة أشكال، ولها انعكاسات على صحة الجسم سلبا أو إيجابا:
·         الكوليسترول الكلي في الدم، يوصى بأن يكون مستواه أقل من مئتي مليغرام/ديسيلتر، لأن ارتفاعه يرتبط بمخاطر صحية مثل تصلب الشرايين وأمراض القلب.
·         الكوليسترول الجيد، ويعرف أيضا بالبروتين الدهني عالي الكثافة (HDL)، وهذا النوع جيد لأنه يحمل الكوليسترول من أعضاء الجسم إلى الكبد، وهناك يقوم الكبد بالتخلص منه من الجسم. ويوصى بأن يكون مستوى هذه النوع من الكوليسترول أكثر من أربعين مليغرام/ديسيلتر، ويفضل أن يكون ستين أو أعلى.
·         الكوليسترول السيئ، ويعرف أيضا بالبروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، وهذا النوع سيئ، لأنه يقود إلى تراكم الكوليسترول في جدران الشرايين، مما يقود إلى تصلب الشرايين وأمراض القلب، ويوصى بأن يكون مستواه أقل من مئة مليغرام/ديسيلتر.
·         الدهون الثلاثية: وهي نوع من الدهون موجودة في الجسم ومصدرها الرئيسي الطعام، فبعد تناول الطعام يقوم الكبد بتكسير الدهون في الطعام إلى دهون ثلاثية، وارتفاعها يرتبط بمخاطر صحية، ويوصى بأن يكون مستواها أقل من 150 مليغراما/ديسيلتر.

وأيضا إذا كان هناك فائض في السعرات الحرارية المتناولة مثل السكريات أو البروتينات، فإن الكبد يقوم بتحويلها إلى دهون ثلاثية، ويتم إفرازها في الدم، ثم يتم نقلها عبر مجرى الدم ليتم استخدامها كمصدر للطاقة أو تخزينها كشحوم في الجسم.
 ويمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات الدهون والكوليسترول في الدم إلى ترسب الدهون على جدران الأوعية الدموية، وهذا يشمل الشرايين التاجية التي تغذي عضلة القلب، مما قد يقود إلى تصلب الشرايين وأمراض الشرايين التاجية.
ولتقليل خطر هذه الأمراض يجب العمل على تقليل مستويات الكوليسترول الكلي في الدم والكوليسترول السيئ والدهون الثلاثية، وزيادة مستوى الكوليسترول الجيد.
ويتم التحكم في الدهون في الدم عبر عدة طرق، تشمل:
·         التحكم بمأخوذ الدهون في الطعام وتقليله واختيار الأنواع الصحية منه: الدهون غير المشبعة وأوميغا 3.
·         تقليل الوزن في حالة البدانة.
·         ممارسة الرياضة.
·         تناول الأدوية.
وحتى نقوم بالتحكم في الدهون في الغذاء يجب أن نعرف أنواع الدهون في الطعام، التي تقسم إلى الأنواع التالية:
·         الدهون المشبعة:
وتؤدي إلى رفع نسبة الكوليسترول في الدم، وتشمل الأطعمة التي تحتويها منتجات الألبان عالية الدسم (مثل الجبن والحليب كامل الدسم والكريمة والزبدة والآيس كريم العادي) والزبدة والمرغرين والمسن واللحوم والجلد والدهون من الدواجن والشحم وزيت النخيل وزيت جوز الهند.
·         الدهون المتحولة:
وهي مؤذية جدا، وتؤدي إلى رفع نسبة الكوليسترول في الدم، وتوجد هذه الدهون في الزيوت النباتية المهدرجة جزئيا، مثل المرغرين، والأطعمة المقلية تجاريا والمخبوزات. وتقول جمعية القلب الأميركية إن الدهون المتحولة توجد في عدة أطعمة، مثل الأغذية المقلية كالدوناتس، والبسكويت والكعك والبيتزا المجمدة.
·         الدهون غير المشبعة:
وهي لا ترفع نسبة الكوليسترول في الدم، وتوجد في الزيوت النباتية، ومعظم أنواع المكسرات والزيتون والأفوكادو والأسماك الدهنية مثل سمك السلمون. وتشمل الزيوت غير المشبعة الدهون الأحادية غير المشبعة والدهون المتعددة غير المشبعة.

ومن الأمثلة على الزيوت الغنية بالدهون غير المشبعة الزيتون، والكانولا، وعباد الشمس، والفول السوداني، وزيت فول الصويا، وزيت الذرة، وزيت بذرة القطن.
بالنسبة للكوليسترول فهو مادة دهنية يتم تصنيعها في الجسم عندما يقوم الكبد بتفكيك الدهون المشبعة في الطعام، كما أنه يوجد في المنتجات الحيوانية مثل صفار البيض والكبد، وتناولها يرتبط بزيادة كوليسترول الدم.
أما الأحماض الدهنية (أوميغا 3) فهي أحماض دهنية توجد في الأسماك الدهنية مثل سمك السلمون والتونة والماكريل، وأيضا توجد في المكسرات والبذور، وهناك دراسات تقول إن تناولها يرتبط بفوائد صحية.
ويوصى بالنسبة للدهون في الغذاء بالتالي:
·         تناول أقل من ثلاثمئة مليغرام من الكوليسترول يوميا.
·         بالنسبة لحمية غذائية من ألفي سعر حراري، يوصى بألا يتجاوز مأخوذ الشخص 65 غراما من الدهون، وألا تكون الدهون المشبعة منها أكثر من عشرين غراما.
·         التركيز على الدهون غير المشبعة، وتناولها عوضا عن المشبعة، دون إفراط وإلا سوف يحصل الشخص على سعرات حرارية كثيرة وفائضة وسوف يحولها الكبد في النهاية إلى دهون ثلاثية.


الأشعارات
هنا تقوم بوضع الأشعارات
حسناً