هوت الأسهم الأميركية
في تعاملات متقلبة الاثنين وهبط المؤشر داو جونز الصناعي حوالي 1600 نقطة عند أدنى
مستوياته للجلسة، في حين قال البيت الأبيض، إن الاقتصاد الأميركي ما زال
"قويا للغاية".
ويعتبر
الهبوط الأكبر على الإطلاق أثناء التعاملات من حيث عدد النقاط، مع تعمق تصحيح
نزولي طال انتظاره من مستويات قياسية مرتفعة. حسب رويترز.
وأنهى داو جونز جلسة التداول ببورصة وول ستريت منخفضا 1175.21نقطة، أو 4.6
بالمئة، إلى 24345.75 نقطة في حين هبط المؤشر ستاندرد آند بورز500 الأوسع نطاقا
113.19 نقطة، أو 4.10 بالمئة ليغلق عند 2648.94 نقطة.
وأغلق المؤشر ناسداك المجمع منخفضا 273.42 نقطة، أو 3.78بالمئة، إلى 6967.53
نقطة.
وسجل
المؤشران داو جونز وستاندرد آند بورز أكبر هبوط ليوم واحد منذ أغسطس 2011.
وفي أول
تعليق، أعلن البيت الأبيض ردا على تراجع الأسواق المالية، أن الرئيس دونالد ترامب
يركز في سياساته على أساسيات الاقتصاد طويلة الأجل والتي تظل في غاية القوة.
وحسب فرانس
برس، قال البيت الأبيض، إن الاقتصاد الأميركي ما زال "قويا للغاية".
أعلنت إحدى أكبر الشركات اليابانية المتخصصة في تداول العملات الرقمية أنها سترد غالبية أصول افتراضية بقيمة 534 مليون دولار سُرقت في هجمات قرصنة إلكترونية.
وتعهدت شركة "كوين-تشيك" Coincheck برد أكثر من 46 مليار ين ياباني (423 مليون دولار) من مالها الخاص لعملاء فقدوا ممتلكاتهم من عملة "نيم" NEM الافتراضية يوم الجمعة.
وأوقفت الشركة - ومقرها طوكيو - التعاملات عقب رصد اختراق لعمليات التداول الرقمي الخاصة بها.
وتشير تقارير إلى إن نحو 260 ألف عميل تضرروا من الاختراق.
وأوضحت كوين-تشيك أن المبلغ الذي تعهدت برده يغطي نحو 90 في المئة من خسائر العملاء من النيم، والتي قدرت بنحو 58 مليار ين ياباني.
وعقب اكتشاف الاختراق يوم الجمعة، أوقفت الشركة عمليات سحب وإيداع جميع العملات الإلكترونية باستثناء البيتكوين.
وقالت الشركة إن لديها العنوان الإليكتروني الذي أرسلت إليه الأموال المسروقة.
وتشير تقارير إلى أن نحو 10 آلاف شركة في اليابان تقبل السداد بالعملات الافتراضية.
وفي عام 2014، انهارت شركة "إم تي جوكس" MTGox اليابانية للتداول في الأصول الرقمية بعد اعترافها بضياع 400 مليون دولار في سطو إلكتروني.
وحدث الاخترق في الساعة 2:57 صباح الجمعة بتوقيت طوكيو (17:75 مساء الخميس بتوقيت غرينتش)، لكن الاختراق لم يكتشف حتى الساعة 11.25 صباحا بتوقيت طوكيو، أي بعد نحو 8 ساعات ونصف، وفقا لبيان من كوين-تشيك.
وأبلغت الشركة الشرطة ووكالة الخدمات المالية في اليابان بالواقعة.
مصدر الصورةGETTY IMAGESImage captionخسرت البيتكوين 3.4 في المئة من قيمتها عقب الاختراق الذي تعرضت لها كوين-تشيك
حجم الخسائر
وهوى سعر النيم، عاشر أكبر عملة افتراضية من حيث القيمة السوقية، بنحو 11 في المئة في 24 ساعة إلى 87 سنتا، وفقا لشبكة بلومبيرغ لأخبار الاقتصاد.
وتعرضت عملات رقمية أخرى لخسائر يوم الجمعة، إذ هبطت البيتكوين بنسبة 3.4 في المئة وعملة "ريبل"Ripple بنحو 9.9 في المئة.
وفاقت خسائر الجمعة ما خسرته شركة إم تي جوكس في عام 2014، حين قالت الشركة إنها خسرت 850 ألف بيتكوين. غير أن الشركة أعلنت لاحقا العثور على 200 ألف وحدة من العملة الافتراضية في محفظة إلكترونية قديمة.
وبعدما تسبب انهيار الشركة في صدمة لعالم العملات الافتراضية، أقرت اليابان نظاما لإصدار تراخيص يفرض المزيد من الرقابة على شركات تداول العملات الرقمية مثل كوين-تشيك.
وقال مارك أوستوولد، الخبير الاستراتيجي في أسواق المال العالمية، لشبكة بلومبيرغ "ما هو الأثر الذي لا يمكن زواله لما حدث؟ في الحقيقة تصعب الإجابة على هذا السؤال. فاليابان من أكثر الدول دعما للعملات الافتراضية بين دول مجموعة العشرين، لذا فهم هناك لا يريدون أن تتعرض مؤسسات التداول في هذا النوع من الأصول لمزيد من الضغوط. وسوف يكون من المهم متابعة رد الفعل الرسمي من قبل الجهات التنظيمية تجاه ما حدث".
عن كوين-تشيك؟
تأسست شركة كوينتشيك عام 2012 في العاصمة اليابانية طوكيو، ويعمل بالشركة حوالي 71 موظفا، وفقا للأرقام المسجلة في أغسطس/ آب الماضي.
ويقع مقر الشركة في حي شيبيوا، وهي منطقة معروفة بتأسيس عدد كبير من الشركات الجديدة، إذ كان مقر ميتغوكس يقع هناك أيضا.
مصدر الصورةGETTY IMAGESImage captionتقبل 10 آلاف شركة يابانية السداد بالعملات الافتراضية
وأذاعت الشركة اليابانية للتداول في العملات الافتراضة كوينتشيك إعلانات في التلفزيون الوطني الياباني ظهر فيها نجم الكوميديا الياباني المعروف تتسوروديغاوا.
وقال كونيهيكو ساتو، أحد عملاء الشركة، إنه أودع في حسابه لديها أصولا افتراضية تصل قيمتها إلى 500 ألف ين ياباني قبيل الهجوم الإليكتروني. وأضاف أنه لو يتصور أبدا أن تتعرض الشركة لهذا الاختراق.
كيف يتم تداول العملات الافتراضية؟
بينما تصدر الحكومات والبنوك التقليدية نقودا مطبوعة، تصدر العملات الافتراضية من خلال عملية إليكترونية معقدة تسمى "التعدين". وتراقب التعاملات في هذا النوع من الأصول من عبر شبكات كمبيوتر منتشرة في جميع أنحاء العالم تعمل اعتمادا على تقنية تُسمى "سلسلة الكتل".
وهناك الآلاف من العملات الافتراضية، يوجد غالبيتها على الإنترنت، بخلاف العملات الورقية والمعدنية التي نستخدمها.
وربما من الأفضل اعتبار العملات الافتراضية بمثابة أصول قابلة للتداول أكثر منها كأموال. فغالبية مالكي البيتكوين، على سبيل المثال، يبدو أنهم من المستثمرين. لكن طبيعة التعامل في الأصول الافتراضية، التي تسمح للمتداول فيها بعدم الكشف عن هويته، اجتذبت الكثير ممن يمارسون أنشطة إجرامية.
وتُحدد قيمة العملة الافتراضية على أساس عدد المتداولين الذين يبدون رغبة في الشراء والبيع.
حذر الحزب الاشتراكي الموحد من السياسات الحكومية المتخذة التي قال إنها تمس بالقدرة الشرائية للمواطنين وتغرق الجماهير في مستنقع الفقر والبطاقة والهشاشة، وحمل المسؤولية لـ"النظام وحكومته الرجعية"، بتعبير البيان الختامي الصادر عقب انعقاد مؤتمره الوطني الرابع.
واستنكر "رفاق منيب"، في بيانهم، قرار تحرير سعر صرف الدرهم، وقالوا إن المغرب يستجيب من خلاله لإملاءات المؤسسات المالية العالمية؛ "وستكون له انعكاسات خطيرة على بلادنا في ظل ميزان تجاري مختل ومرتبط بالأورو والدولار، وحيث الواردات تمثل ضعف الصادرات".
وأضاف الحزب، الذي يتجه إلى وضع نبيلة منيب على رأس ولاية ثانية، أن "المغرب يعاني من الفساد والريع وتهريب الأموال إلى الخارج، ما ينذر بانهيار قيمة الدرهم مستقبلا ومعه القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين وتهديد السلم المجتمعي".
وأكد التنظيم اليساري المعارض أن المشروع الديمقراطي هو "الخيار الوحيد القادر أن يصنع أفقا جديدا لبلادنا، أفق الديمقراطية والتنمية والتقدم والعدالة الاجتماعية، ويجنبها مخاطر التطرف"، وأورد أن مشروعه السياسي "في تناقض وصراع مستمر مع المشروعين المخزني والأصولي المناهض للديمقراطية".