الأغاني المغربية بين الإحاءات الجنسية و السرقة - Home News

الأغاني المغربية بين الإحاءات الجنسية و السرقة

بين قبول شرائح مجتمعية كبيرة لها وحصدها أرقام مشاهدة جد عالية، وبين رفض البعض لها والمطالبة بإعادة النظر في مستواها، تستمر الأغاني الهابطة في اكتساح الساحة الفنية المغربية حاملة معها فيروس الكلمات والصورة التي تفتقد لقواعد الذوق والأخلاق.
ومع تقدم تقنيات ومعدات التصوير والتسجيل وتعديل الصوت، يصر "الفنانين" المغاربة وكل من "هبّ وذب" على تقديم أعمال تصدم آذان المستمع وتخدش حياء المجتمع المغربي، التي غالبا ما تفرض هذه الأغاني نفسها عليه في مختلف وسائل المواصلات والقنوات الفضائية.
وبالرغم من الانتقادات الواسعة التي تحصدها تلك الأغاني من لدن جيل تربى على سماع فن راق لأهرام الأغنية المغربية، يصر البعض منهم على سرقة كلمات وألحان فنانين من بلدان مجاورة.
وتعيش الأغنية المغربية في الوقت الراهن ابتذالا وتحولا عن مسار الزمن الجميل؛ وهو ما جعلها تتراجع وأخلاقيا وقيميا في الصوت والصورة، كونها تضرب في العادات والتقاليد المغربية التي طالما حافظ عليها فنانو الأغنية الأصيلة لعقود من الزمن.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الأشعارات
هنا تقوم بوضع الأشعارات
حسناً