مدير ״لاكتاليس״ وعد بضخ أموال لفائدة المتضررين من المنتوج الذي تسوقه شركته
خرج إيمانويل بيسنيي، الرئيس المدير العام لشركة “لاكتاليس”، عن صمته أخيرا، وأكد، في حوار مع أسبوعية “لوجورنال دو ديمانش” الفرنسية، أن قرار سحب مسحوق حليب الرضع من الأسواق، الذي اتخذته المجموعة الفرنسية بعد تشخيص إصابات أطفال بـ “السالمونيلا”، يشمل 12 مليون علبة و83 بلدا عبر العالم.
ووعد بيسنيي، الذي التزم الصمت منذ انفجار هذه القضية التي هزت المجموعة، وفتح تحقيق فيها من طرف السلطات الفرنسية، في الحوار نفسه، بدفع تعويضات إلى عائلات الأطفال الذين تضرروا بسبب تناول أنواع الحليب أو مواد غذائية للصغار، تسوقها الشركة عبر العالم.
وقال الرئيس المدير العام للمجموعة الفرنسية: “هناك شكاوى فعلا سيبدأ التحقيق فيها. ونحن نعلن تعاوننا مع القضاء من خلال تقديم جميع العناصر التي نملكها. ولن نخفي شيئا عنه”، مضيفا، في الحوار نفسه، أن شركته تتحمل كامل المسؤولية في ما حصل، رافضا الحديث عن مسؤولية بعض الصيدليات والمحلات التجارية التي واصلت بيع منتجات يمكن أن تكون ملوثة، حتى بعد الإعلان عن سحبها من السوق.
وقال بيسنيي، في الحوار الذي نشر الأحد الماضي، وتناقلته وكالات الأنباء والصحافة ووسائل الإعلام، إن مجموعته قامت بكل مجهوداتها من أجل تسوية الوضعية، وإن هذه الأزمة جعلت المسؤولين بالمجموعة يتلقنون العديد من الدروس.
وحسب الأرقام الرسمية، سجلت إصابة 37 رضيعا في فرنسا بسبب حليب ومواد غذائية تسوقها “لاكتاليس”، إضافة إلى حالة في إسبانيا، وحالة أخرى في اليونان، ما زالت السلطات الصحية تحقق بشأنها.
ويعتبر المغرب واحدا من الأسواق التي تنشط فيها المجموعة الفرنسية، لذلك قررت وزارة الصحة، منذ اندلاع القضية في دجنبر الماضي، تعليق بيع جميع المنتجات التي تصنّعها مع السحب الفوري لها من السوق، وذلك بعد تحذيرات من الهيأة الوطنية للأطباء ومجلس الهيأة الوطنية للصيادلة والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والمركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية والمختبر الوطني لمراقبة الأدوية، وأساتذة مختصين في طب الأطفال، من احتمال تهديد صحة أطفال وصغار بسبب استهلاكهم منتوجات ملوثة تابعة للمجموعة.
ولم تسجل في المغرب، إلى اليوم، أي حالة إصابة رسمية.
ووعد بيسنيي، الذي التزم الصمت منذ انفجار هذه القضية التي هزت المجموعة، وفتح تحقيق فيها من طرف السلطات الفرنسية، في الحوار نفسه، بدفع تعويضات إلى عائلات الأطفال الذين تضرروا بسبب تناول أنواع الحليب أو مواد غذائية للصغار، تسوقها الشركة عبر العالم.
وقال الرئيس المدير العام للمجموعة الفرنسية: “هناك شكاوى فعلا سيبدأ التحقيق فيها. ونحن نعلن تعاوننا مع القضاء من خلال تقديم جميع العناصر التي نملكها. ولن نخفي شيئا عنه”، مضيفا، في الحوار نفسه، أن شركته تتحمل كامل المسؤولية في ما حصل، رافضا الحديث عن مسؤولية بعض الصيدليات والمحلات التجارية التي واصلت بيع منتجات يمكن أن تكون ملوثة، حتى بعد الإعلان عن سحبها من السوق.
وقال بيسنيي، في الحوار الذي نشر الأحد الماضي، وتناقلته وكالات الأنباء والصحافة ووسائل الإعلام، إن مجموعته قامت بكل مجهوداتها من أجل تسوية الوضعية، وإن هذه الأزمة جعلت المسؤولين بالمجموعة يتلقنون العديد من الدروس.
وحسب الأرقام الرسمية، سجلت إصابة 37 رضيعا في فرنسا بسبب حليب ومواد غذائية تسوقها “لاكتاليس”، إضافة إلى حالة في إسبانيا، وحالة أخرى في اليونان، ما زالت السلطات الصحية تحقق بشأنها.
ويعتبر المغرب واحدا من الأسواق التي تنشط فيها المجموعة الفرنسية، لذلك قررت وزارة الصحة، منذ اندلاع القضية في دجنبر الماضي، تعليق بيع جميع المنتجات التي تصنّعها مع السحب الفوري لها من السوق، وذلك بعد تحذيرات من الهيأة الوطنية للأطباء ومجلس الهيأة الوطنية للصيادلة والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والمركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية والمختبر الوطني لمراقبة الأدوية، وأساتذة مختصين في طب الأطفال، من احتمال تهديد صحة أطفال وصغار بسبب استهلاكهم منتوجات ملوثة تابعة للمجموعة.
ولم تسجل في المغرب، إلى اليوم، أي حالة إصابة رسمية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق